أبو عمرو الداني
28
المكتفى في الوقف والابتدا
الخيرات « 148 » كاف . ومثله يأت بكم الله جميعا . وكذلك رؤوس الآي بين ذلك . لعلكم تهتدون « 150 » تام إن « 1 » علّقت الكاف في كما أرسلنا « 151 » بقوله أذكركم « 152 » فإن علّقت بما قبلها لم يكن تاما « 2 » وكان التمام ما لم تكونوا تعلمون . أذكركم كاف . ولا تكفرون تام . وقال الدينوري : في سبيل الله أموات « 154 » تام ، ثم تبتدىء « 3 » بل أحياء « 155 » بتقدير : بل هم أحياء « 4 » . وقال نافع : بل أحياء تام ، وهما حسنان . والثمرات « 155 » كاف . ومثله وبشّر الصابرين لأن ما « 5 » بعده الذين وقد ذكر قبل . هم المهتدون « 157 » تام . أن يطّوّف بهما « 158 » كاف ، شاكر عليم تام . ومثله التوّاب الرحيم « 160 » خالدين فيها « 162 » صالح ، ولا هم ينظرون تام ، ومثله الرحمن الرحيم « 162 » ومثله لقوم يعقلون « 164 » . كحبّ الله « 165 » كاف ، أشدّ حبّا للّه تام ، إذ يرون العذاب وقف [ حسن ] على قراءة « 6 » من قرأ ولو ترى الذين ظلموا بالتاء « 7 » لأن « أن » منصوبة على التكرير [ 11 / ظ ] بتقدير : ولو ترى الذين ظلموا إذ يرون العذاب ترى أو ترون أن القوة لله . ومن قرأ بالياء لم يقف على « العذاب » لأن « أن » منصوبة ب « يرى » ، وهي كافية من الاسم والخبر ، فلا يكفي الوقف قبلها ولا يحسن . وهذا مذهب الكوفيين في القراءتين . ومذهب البصريين أن « ترى » بالتاء من رؤية البصر ، و « يرى » بالياء بمعنى « يعلم » الذي يراد به المعرفة . وكلا الفعلين « 8 » يتعدى إلى مفعول واحد ، فمفعول « ترى » « الذين ظلموا » و « أن » في موضع نصب ، والتقدير : لأن القوة لله ، ومفعول « ترى » « أن القوة » . والتقدير : لو يعلم الذين يومئذ أن القوة لله جميعا . أي : لو يعرفون في ذلك
--> ( 1 ) في ظ ( إذا ) وليس بالوجه ( 2 ) انظر الإيضاح 536 وتفسير الطبري 3 / 208 والقطع والائتناف 32 / أ . ( 3 ) في ه ( ويبتدئ ) . ( 4 ) انظر القطع والائتناف 32 / ب وتفسير القرطبي 2 / 173 . ( 5 ) لفظ ( ما ) سقط في : ه ( 6 ) في س ، ظ ( وقف على قراءة ) ، وفي ه ( حسن في قراءة ) والتكملة من : ه ( 7 ) هي قراءة نافع وابن عامر من السبعة ، انظر التيسير 78 ( 8 ) في ه ( الوجيهين ) وهو خطأ وليس بالوجه